مجلة جميلة 11 يونيو 2016

عمان- رولا عصفور . ينفرد برنامج “الملكة” الذي يعرض على أكثر من 50 قناة تلفزيونية، وأكثر من 13 قناة إذاعية خلال 21 أسبوعا، أنه من برامج المسابقات الهادفة التي يسعى القائمون عليها إلى إبراز روح التحدي والمنافسة بين شابات هدفهن “خدمة المجتمع”؛ للحصول على لقب “ملكة المسؤولية الإجتماعية”.

بوابة “حياة جميلة” إلتقت الدكتور مصطفى سلامة الأمين العام لاتحاد المنتجين العرب ورئيس حملة المرأة العربية، ورئيس برنامج “الملكة” الذي إستطاع أن يحقق تصفيق وإحترام وتقدير من الجمهور العربي.

ما الهدف من إطلاق برنامج الملكة في 5/4/2016؟

“لاختيارنا هذا التوقيت” لإطلاق هذا البرنامج ظروف خاصة بترتيبات التنسيق مع جميع القنوات المشاركة في بث البرنامج، اضافة الى اذاعات الـ(إف إم) المشاركة في بث النسخة الاذاعية منه.

كيف يعكس البرنامج الهدف المرجو منه “خدمة المسؤولية الاجتماعية”؟

من منبر البرنامج، استطاعت نماذج نسائية من شتى أنحاء الوطن العربي، أن يظهرن للعالم: أن المرأة العربية صاحبة رسالة إنسانية، وأنها تقَّدر وتحترم دورها الاجتماعي، وأنها قادرة على الابتكار والابداع في هذا الدور. فجميع المشاركات يقدمن مبادرات إجتماعية حقيقية ويعملن على تطبيقها في المجتمعات التي يعيشون فيها بتفان وإخلاص والتنافس لعبور مراحل البرنامج نحو لقب الملكة إنما هو دافع قوي لإبتكار افكار خلاقة في تطبيق المبادرة وفي التأثير في الجمهور للإلتفاف حول فكرة المبادرة ودعمها والعمل على المساعدة في تنفيذ مشاريعها.

كيف بدأت الفكرة؟ ومتى؟

نحن في حملة المرأة العربية في حالة ابتكار دائم لمشاريع إعلامية خلاقة جديدة تركز على الدعم الإجتماعي لقضايا المرأة. وخلال مسيرتنا أطلقنا العديد من المشاريع والبرامج بدءاً من المرأة النموذج، مروراً ببرنامج الأيادي البيضاء، وفريق الأبداع، والمرأة أولاً وغيرها من المشاريع وصولاً اليوم إلى برنامج الملكة وتقدمه سفيرة المرأة العربية رحاب زين الدين. ومسيرة العطاء والانجاز لحملة المرأة العربية مستمرة. وأُطلقت فكرة البرنامج رسمياً في مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام في عام 2014، وتم الإعلان الرسمي عن موعد البث خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في القاهرة في 7 فبراير 2016، بحضور عربي دبلوماسي وفني.

لماذا تأخرتم بطرحه؟

“برنامج الملكة” هو بداية جديدة في شكل البرامج التلفزيونية، وهو ضخم في المحتوى، وفي المبادرات الإنسانية التي يتضمنها، وفي عدد المتقدمين إليه، ومن أهدافه تقويم مسيرة الإعلام العربي في تقديم صورة صحيحة تليق بالمرأة العربية.

كل هذا يحتاج إلى كثير من الوقت والجهد والتعب، لا سيما أن هناك الكثير من التحديات، وآلاف من طلبات التسجيل وردتنا وتردنا حتى الآن، ونحن أمام عملية فرز كبيرة تحتاج المزيد والمزيد من الجهد والعمل. كل ذلك لأننا نريد تقديم مشروع إعلامي هادف إنساني نكون فخوريين به أمام الجميع.

 25 ألف إمرأة وفتاة تقدمن للمشاركة في البرنامج كيف تم تصفيتهم إلى 40 مشاركة؟

لقد تم اعتماد لجنة الاختيار لتتولى عملية الفرز التي تتيح الفرصة للكفاءات وعلى امتداد الوطن العربي لكل مشاركة في هذا البرنامج. وعملية الإختيار التي نقوم بها مبنية على معايير ثابتة نخضع لها، تتمثل في درجة كفاءة المشاركة و إنجازاتها و مدى اجتهادها لأن تكون جديرة بلقب ملكة المسؤولية الاجتماعية فهي ستكون قدوة لغيرها من النساء العربيات و من بنات جيلها. وهذه مسؤولية ليس من السهل احتواء مقوماتها وأيضاً مدى الفائدة التي ستعود على المجتمع من خلال المبادرة التي ستطرحها المشاركة من منبر الملكة. هذه بعض المعايير التي على أساسها يتم دراسة طلبات المشاركة في البرنامج. والجدير بالذكر أن عدد طلبات المشاركة في برنامج الملكة أصبح اليوم يزيد عن 60 ألف طلب من 18 دولة عربية.

ما الذي يميز برنامجكم الملكة؟

برنامج الملكة هو أحد مشاريع حملة المرأة العربية، وهو أول فورمات عربية لبرنامج مسابقات لخدمة المسؤولية الاجتماعية، وقد أطلقناه رسمياً عام 2014 في مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام. وبدأنا التنسيق مع القنوات التلفزيونية الأعضاء في الشبكة لبثه، ومن ضمنها قناة دبي الفضائية.

برنامج “الملكة” الخاص بحملة المرأة العربية يهدف إلى خدمة المسؤولية الاجتماعية، وإبراز نماذج مشرقة من العالم العربي. لكننا على يقين أن المشاهد العربي على قدر من الثقافة والوعي ليعرف جيداً من هو الذي على صواب.

حدثنا عن مراحل البرنامج؟

“مرحلة دخول المملكة” من الحلقة 1 إلى الحلقة 8، يتم خلالها استعراض مبادرات الأربعين مشاركة اللواتي حصلن على تأشيرات دخول إلى مملكة المسؤولية الاجتماعية، حيث يتأهل منهن 30 مشاركة للمرحلة الثانية/ مرحلة دخول القصر الملكي.

“مرحلة دخول القصر الملكي” من الحلقة 9 إلى الحلقة 19، وهي عبارة عن حلقات تنافسية للثلاثين مشاركة؛ اللواتي حصلن على تأشيرات دخول إلى القصر الملكي، حيث يتأهل منهن 11 مشاركة للمرحلة النهائية “مرحلة الكرسي الملكي والتتويج” حلقتين مباشرتين نهائيتين لتتويج الملكة ووصيفاتها. وسيتم عرض الحلقات على مدى 21 اسبوع.

عرفنا على أعضاء لجنة التحكيم؟

  • معالي السفيرة هيفاء أبو غزالة – الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية – الأردن.
  • النجم خالد ذكي – مصر.
  • النجم مصطفى فهمي- مصر.
  • الفنان عبد المحسن النمر– السعودية.
  • الفنان وليد توفيق – لبنان.

كما أود أن أشير أن هناك أكثر من ثلاثين فنان عربي سيشاركون في هذا البرنامج؛ سواء كانوا كضيوف شرف، أو ضمن لجنة المحلفين الذين يتولون عملية الدفاع عن المرشحات في المرحلة الثانية؛ ومرحلة القصر الملكي

ما هي معايير اختيار لجنة التحكيم؟

أساس هذه المعايير هو اختيار خبراء من مجالات مختلفة لصناعة النموذج، فالمزج بين خبراء سياسيين مع خبراء إعلاميين إضافة لخبراء أكاديميين ذوو اختصاص، يجعل من الموضوع الرئيسي الذي اخترناه، هو اشتراك هؤلاء جميعاً في الشخصية النموذج وهذا هو شعارنا في اختيار لجنة التحكيم.

لماذا تم اختيار مشاركات بمبادرات جديدة، ولم يتم التركيز على صاحبات الخبرة في المبادرات الإنسانية؟

نحن في حملة المرأة العربية خصصنا سابقاً يرنامج (المرأة النموذج) الذي قدمناه عام 2010، وتم بثه على مجموعة كبيرة من القنوات التلفزيونية، وقد تخصص هذا البرنامج في اختيار نماذج موجودة على أرض الواقع عن المرأة العربية وإنجازاتها، وبالتالي كان لزاماً علينا أن نجد برنامجاً محفزاً للمرأة الشابة، وللمبادرات الناشئة ودعمها، والتركيز عليها واتاحة الفرصة أمامها لإثبات وجودها في العمل الإنساني والتطوعي.

الملكة الفائزة ما الجائزة التي ستحصل عليها؟

150 ألف دولار ستكون موزعة كالتالي: 90 ألف دولار للملكة، و60 ألف دولار مناصفة   للوصيفتين، ونحن نعمل على رفع هذه القيمة لتصل إلى مليون دولار، وإن شاء الله نحقق هذا الأمر، مع أن البرنامج ليس تجاريا، وليس له أي غايات ربح مادي. ولا نريد أن نثقل على الناس، لكن نحن نحاول إيجاد راعي ليرفع هذه القيمة. وبعد حصولها على اللقب، هنالك برنامج لمدة سنة ستقوم به صاحبة اللقب والوصيفتين لتفعيل مبادراتهم على مستوى الوطن العربي، والفائزة بهذا اللقب ستكون لها مكافآت مالية على مدار السنة، فنحن نعمل على صناعة مبادرة برامجية إعلامية تلفزيونية لخدمة المجتمع المدني.